Blog Updates

ما أكثر الظن

تصوير عذوب عبد الله

شاهدت شحرورا يفتش عن طعامه و قد بدأ الثلج و المطر بالتساقط والرياح العاصفة تهب من كل صوب. راقبت الطير لأفهم مايفعل.

رأيته شجاعا لا يأبه بالمطر، ورأيته طيرا كسولا قد فاته الصبح و لم يجمع قوت أسرته، ثم رأيته حريصا يتوقع حدوث الأسوأ.

رأيته جبانا يخاف أن يجوع و أهله، و رأيته طائرا أنانيا يريد تأمين ما يستطيع لنفسه و أسرته غير مباليا بأصدقائه و جيرانه الطيور، ثم رأيته سعيدا مثلي بالمطر، يريد المزيد من الطعام ليقيم مأدبة بهذه المناسبة المبهجة و الدعوة عامة لكل الطيور.

ثم توقفت حالما سمعت صوت ماء الأرز و قد غلى! .. و تذكرت بأن ما يفصل بيني وبين ذاك الطير نافذة و جدار، بل أن الطبيعة بأكملها تقف بيننا لأنه لا يمكنه الكلام وقد لا أعطيه حق قدره حينما أراه بعين البشر.

Author

info@athoob.com

Comments





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حديثي للشحرور

15 يناير 2010

مرح منتصف الفصل

22 فبراير 2010