Blog Updates

حـوارعن الـسـتـارة

Taken by Athoob Abdullah – Camera: Ricoh

دانـة: واو، ماما، ستارة جديدة، إنها جميلة

أنــا: ليست جديدة، كسرت الستارة و استبدلناها بلحاف للسرير.

دانـة: “لكنها جميـــــــلة !”

.

.

في اليوم التالي…

.

.

دانـة: ” مـامـا سـتـارتـك جــمــيـــلــة ! … “

.

أنــا: “أعتقد أنها أصبحت بنظري جميلة الآن”.

😀

هل تستطيع أيها القارئ أن ترى الجمال كما يراه الأطفال حين تتأمل الأشياء التي تبدو لك و للوهلة الأولى، قديمة، مهترئة، متكسرة، أو ليست بمكانها الصحيح؟

Author

info@athoob.com

Comments

20 سبتمبر 2010 at 11:11 ص

انما جمال نظرة دانة ماجاء إلا من جمال روح أمها 🙂



ماجدهـ
20 سبتمبر 2010 at 1:12 م

ربما نظرت للأنوار كيف تنتشر من خلالها دون أشعة مزعجة
او ربما أحبت لونها الصافي

هي نظرة ..
جميـــــلة ^^



20 سبتمبر 2010 at 3:30 م

جميلة الفكرة 🙂



20 سبتمبر 2010 at 8:02 م

الحاجة أم الاختراع كما يقال 😛
و لا تزل ابنتي تراها جميلة و بدهشة كل يوم كأنها ترها للمرة الأولى
أليست اللحظات الأول من حياتنا الأجمل؟ 🙂



maha
22 سبتمبر 2010 at 9:19 ص

كلما كبرنا ننسى ان نتامل الاشياء الصغيره
وان نرى الجمال في كل شي
مع العمر نستمتع بالشكوى اكثر ونرى الجانب المظلم لكل شي
لذلك احب دائما ان احيط نفسي بالاطفال
لانهم يعلموننا كيف نستمتع بالحياه



22 سبتمبر 2010 at 10:55 ص

مها صديقة الأطفال بشهادة بناتي 😛



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *